السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٨ - ومن كلام له عليه السلام في تكذيبه عليه السلام من أخبره بفرار الخوارج وإخباره بأنهم يقتلون في محلهم الذي كانوا فيه
ثم تواترت عليه الأخبار بقطعهم هذا النهر، وعبورهم هدا الجسر، وهوا يأبي ذلك ويحلف أنهم لن يعبروه، وأن مصارعهم دونه، ثم قال: سيروا إلى القوم، فوالله لا يفلت منهم عشرة، ولا يقتل منكم عشرة [١].
فسار عليه السلام فأشرف عليهم وقد عسكروا بالموضع المعروف بالرميلة على حسب ما قال لأصحباه، فلما أشرف عليهم قال: الله أكبر، صدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فتصاف القوم، ووقف عليهم بنفسه فدعاهم إلى الرجوع والتوبة، فأبوا ورموا أصحابه، فقيل له: قد رمونا.
فقال: كفوا، فكروا القول عليه ثلاثا " وهو ايأمرهم بالكف، حتى أتي برجل (من أصحابه) قتيل متشحط بدمه، فقال: الله أكبر الآن حل قتالخم، احملوا على القوم.
مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٥ وللكلام مصادر كثيرة.
[١] هذا هوا الظاهر الموافق للمختار: (٥٩) من النهج وغيره، وفي نشخة مروج اذهب: (لا يفلت منهم إلا عشرة).
ووراه أيضا " في عنوان: أخباره عليه السلام بالغيب) من مناقب آل أبي طالب: چ ٢ ص ٢٦٣ ط قم، عن ابن بطة في الابانة، وأبي داود، في السنن عن أبي ملخد، (كذا).
ثم ذكرأسماة ثمانية نفر من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام الذين استشهدوا بنهروان.