السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٥ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (١)
والمستصحب لا يكون مستخلفا.
ثم خرج (عليه السلام) وخرج أمامه الحر بن سهم بن طريف الربعي (ربيعة تميم) [١٠] وهو يقول: يا فرسي سيري وأمي الشاما وقطعي الحزون والأعلاما ونابذي من خالف الأماما إني لأرجو إن لقينا العاما جمع بني أمية الطغاما أن نقتل العاصي والهماما وأن نزيل من رجال هاما وقال مالك بن حبيب - صاحب شرطته - وهو آخذ بعنان دابته عليه السلام يا أمير المؤمنين أتخرج بالمسلمين فيصيب أجر الجهاد والقتال وتخلفني في حشر الرجال ؟.
فقال (عليه السلام): إنهم لن يصيبوا من الأجر شيئا إلا كنت شريكهم
= تعالى من صفات الأجسام ولوازمها، إذ من البديهي إستحالة كون جسم واحد في آن واحد في أكثر من مكان.
وهذا الدعاء رواه عنه عليه السلام الزمخشري في الباب: (٣٣) من ربيع الأبرار بمثل ما في المختار: (٤٩) من نهج البلاغة.
وقريبا منه رواه أبو داوود في سننه كتاب الجهاد: ج ٢ ص ٣٢ قال: حدثنا مسدد، عن يحيى عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: كان رسول الله إذا سافر قال: اللهم أنت الصاحب في السفر.. (١٠) ورواه أيضا أبو الفرج في ترجمة الأسود بن يعفر من كتاب الأغاني: ج ١٣، ص ١٨، ط تراثنا غير أن فيه: جرير بن سهم التميمي.