السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٤ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا الى ربنا لمنقلبون) [٧].
ثم قال (عليه السلام: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكابة المنقلب [٨] والحيرة بعد اليقين، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد.
اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل ولا يجمعهما غيرك، لأن المستخلف لا يكون مستصحبا [٩]
(٧) إقتباس من الآية، (١٣ و ١٤) من سورة الزخرف: ٤٣.
وقريبا منه رواه أبو داود في كتاب الجهاد من سننه: ج ٢ ص ٣٣ قال: حدثنا مسدد، حدثنا الأحوص حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن علي بن ربيعة قال: شهدت عليا وأتى بدابة يركبها.
فلما وضع رجله في الركاب قال... ورواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه - كما في الباب (١٩) من تيسير المطالب ص ١٦٤ - قال: أخبرنا محمد بن بندار، قال: حدثنا الحسن بن سفيان (حدثنا محمد بن أبان الواسطي حدثنا الأحوص (ظ) عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة....
ورواه أيضا في الأمالي الطوسي ص ١٢٨.
(٨) (الوعثاء): المشقة.
(كابة وكآبة.
كأبة) - على وزن ساحة وسحابة وكعبة -: الحزن.
و (المنقلب) مصدر ميمي بمعنى الرجوع.
(٩) هذا تعليل لقوله: (ولا يجمعهما غيره).
وهذا أيضا من أدلة تنزهه =