السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٥ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (١)
ومن خطبة له عليه السلام في حث أصحابه على المسير الى الشام نصر بن مزاحم (ره) عن عمر بن سعد (الأسدي) عن أبي مخنف، عن زكريا إبن الحارث، عن أبي حشيش [١] عن معبد، قال: قام علي خطيبا على منبره فكنت تحت المنبر حين حرض الناس وأمرهم بالمسير الى صفين لقتال أهل الشام، فبدأ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: سيروا الى أعداء الله، سيرو الى أعداء السنن والقرآن، سيروا الى بقية الأحزاب، وقتلة المهاجرين والأنصار [٢].
[١] كذا في الطبعة الثانية من كتاب صفين، وفي شرح إبن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٧٣: (خشيش) وضبطه أبو الفضل محمد إبراهيم مصغرا.
[٢] وروى البزاز بأسنادين عن قيس بن أبي حازم قال: قال علي: أنفروا الى بقية الأحزاب، إنفروا بنا الى ما قال الله ورسوله أنا نقول: صدق الله ورسوله ويقولون كذب الله ورسوله.
قال في مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٢٣٩: رواه البزار بإسنادين في أحدهما يونس بن أرقم وهو لين، وفي الآخر السيد بن عيسى - قال الأزدي: ليس بذاك - وبقية رجالهما ثقات.
أقول: الحديث مستفيض وله طرق متعددة.
ورواه ايضا إبن أبي الحديد في شرح المختار () من نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٩٤، عن الأعمش عن الحكم إبن عتيبة عن قيس بن حازم عن أمير المؤمنين عليه السلام وروايته بنفسها كافية في أمثال المقام لأنه من مبغضي أمير المؤمنين ! ! !