السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٢ - ومن كلام له عليه السلام في تقريض الأشتر (ره) لما قيل له إنه لم ير إلا قتال القوم ولم يرض بما في صحيفة التحكيم
يلتقي الحكمان.
الجزء الأخير من كتاب صفين ص ٥٢١ ط ٢ بمصر.
= رواه نصر بصورتين في كتاب صفين ص ٥٠٧ وص ٥١٠ وفي ختامهما: وكتب عميرة يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من صفر سنة سبع وثلاثين.
غير أن في الأولى: وكتب عمر يوم الأربعاء لثلاث عشر ليلة بقيت من صفر... وهكذا أرخ كتاب العهد في الأخبار الطوال ص ١٥٤، ولكن البلاذري أرخ تعطيل الحرب برفع المصاحف في أنساب الأشراف ج ١، ص ١٨٩، بصبيحة ليلة الجمعة - وهي ليلة الهرير - لأثنتي عشرة ليلة خلت من صفر، سنة سبع وثلاثين.
وعلى هذا فيكون كتابة العهد والوثيقة أما في نفس اليوم أو في اليوم التالي وهو الثالث عشر من شهر صفر، وهذا ذكره غير واحد من المتأخرين بلا ذكر سند ومدرك له.
وكذلك ذكره الطبري في تاريخه: ج ٤ ص ٤٠ قال: فكتب كتاب القضية بين علي ومعاوية - فيما قيل -: يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة (٣٧) من الهجرة، على أن يوافي علي موضع الحكمين بدومة الجندل في شهر رمضان، ومعاوية ومع كل واحد منهما أربعمأة من أصحابه وأتباعه.
ولكن البلاذري أيضا روى - في الحديث: (٤٠٧) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف - عن الأثرم: علي بن المغيرة، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن العلاء قال: كتبت القضية بين علي ومعاوية يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة سبع وثلاثين.
وعلى هذا - وما ذكره في كتاب صفين - فالفصل بين تعطيل الحرب وكتابة وثيقة العهد إنما هو لأجل التفاهم ورفع الإختلاف الحادث بين جند أمير المؤمنين عليه السلام.