السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٧٠ - ومن كلام له عليه السلام في بيان بعض ما وهب الله تعالى له وللمستحفظين من ذريته من خصائص الولاية
وأمددت بليلة القدر نفلا [١٠] وإن ذلك يجري لي ولمن استحفظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار حتى يرث الله الأرض ومن عليها [١١].
وأبشرك يا حارث لتعرفني عند الممات وعند الصراط وعند الحوض وعند المقاسمة.
قال الحارث، وما المقاسمة ؟ قال: مقاسمة النار، أقاسمها قسمة صحيحة، أقول:
= شواهدا منه الباب ما قبل الأخير من كتاب الخصال: ج ٢ ص ٦٤٢.
وروى ابن عساكر عن علي عليه السلام إنه قال: علمني [النبي صلى الله عليه وآله وسلم] ألف باب يفتح كل باب ألف باب.
كما في الحديث (١٠٠٣) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٤٨٤ ط ١، وفي المخطوطة: من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ٥٥ وبمعناه ذكر في الباب (٢٧) من غاية المرام ص ٥١٧ ثلاثة أحاديث من طريقهم.
والمراد من الألف المنفتح أيضا هو الكلي الذي يندرج تحت ما هو أشمل منه كالنوع المندرج تحت الجنس.
[١٠] كذا في النسخة، ومثله في البحار نقلا عنه، وفي كتاب بشارة المصطفى: (وأيدت - أو قال: وأمددت بليلة القدر نفلا).
وهو أظهر.
و (نفلا): زائدا على ما أعطيته قبلا.
[١١] وفي كتاب بشارة المصطفى: (وللمستحفظين من ذريتي) على بناء المفعول - أي الذين طلب منهم حفظ العلم والدين.