السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥١٣ - ومن كلام له عليه السلام في علة وراثته لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون عمه العباس
وقطعا كثيرة منها ذكرها ابن الأثير في النهاية، فانظر منه المواد التالية: جذ.
وحذ.
وحضن.
ونفج ونفخ.
ونثل.
وخضم.
وشقشق، وعفط.
وحلأ.
وسفف وشنق.
وقال الفيروز آبادي في مادة: (شقق) من كتاب القاموس: والخطبة الشقشقية العلوية لقوله لابن عباس - لما قال له: لو اطردت مقالتك من حيث أفضيت -: يا ابن عباس هيهات تلك شقشقة هدرت ثم قرت ! ! ! وقال في باب الاستعانة من الجزء الثالث من كتاب تحرير التحبير، ص ٣٨٣: وأما الناثر فإن أتى في أثناء نثره ببيت لنفسه سمى ذلك تشهيرا، وإن كان البيت لغيره سمي استعانة كقول علي - عليه السلام - في خطبته المعروفة بالشقشقية: [فيا عجبا] بينا هو يستقيلها في حياته، إذ عقدها لآخر بعد وفاته [ثم قال]: شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان أخي جابر فهذا البيت للأعشى استعان به علي عليه السلام كما ترى.
أقول: وللعلامة الأميني رحمه الله في الغدير: ج ٧ ص ٨٠ كلام وفيه فوائد.
(نهج السعادة ج ٢) (م ٣٣)