السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٩٢ - ومن كلام له عليه السلام في علة وراثته لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون عمه العباس
جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني عبد المطلب فصنع لهم مدا من الطعام [٤] فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ! ! ! ثم دعا بغمر [٥] فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب ! ! ! فقال: يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الاية ما قد رأيتم فأيكم [٦] يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي
[١] قال في المصباح: المد - بالضم -: كيل وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز، فهو ربع صاع لان الصاع خمسة أرطال وثلث والمد رطلان عند أهل العراق، والجمع أمداد ومداد، وقيل: هو يساوي تقريبا (١٨) ليترا افرنجيا.
[٥] الغمر - كعمر -: القدح الصغير، وقيل: هو القعب الصغير.
وقال ابن شميل: الغمر يأخذ كيلجتين أو ثلاثا والقعب أعظم منه وهو يروي الرجل، وقال ابن الاعرابي: أول الاقداح الغمر - وهو الذي لا يبلغ الري - ثم القعب وهو قد يروي الرجل وقد يروي الاثنين والثلاثة، ثم العسس.
وقيل: القعب - كفلس -: القدح الضخم الغليظ الجافي (٦) هذا هو الظاهر الموافق لما في تاريخ الطبري، وفي المطبوع من الخصائص: " وأيكم ".