السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٤ - ومن كلام له عليه السلام قاله لشريح القاضي لما أقر عند إنه أشترى دارا بثمانين دينارا
أربعة: الحد الأول منها ينتهي الى دواعي الآفات والحد الثاني منها ينتهي الى دواعي العاهات، والحد الثالث منها ينتهي الى دواعي المصيبات، والحد الرابع منها ينتهي الى الهوى المردي والشيطان المغوي وفيه [٦] يشرع باب هذه الدار ! ! ! أشترى هذا المفتون بالأمل من هذا المزعج بالأجل، جميع هذه الدار بالخروج من عز القنوع والدخول في ذل الطلب [٧] فما أدرك هذا المشتري (فيما أشتراه) من درك [٨]
بدار الغرور، من الجانب الفاني (كذا) الى عسكر الهالكين).
وفي التذكرة (أشترى منه دارا من دور الغرور، من جانب الفانين، وخطت الهالكين، ويجمع هذه الدار حدود أربعة: فالحد الأول ينتهي الى دواعي الآفات، والحد الثاني الى نوادب المصيبات، والثالث الى الهوى المردي، والرابع الى الشيطان المؤذي، وفيه يشرع بابها وتجتمع أسبابها).
[٦] أي في الحد الرابع يفتح باب هذه الدار.
وفي نهج البلاغة: (وتجمع هذه الدار حدود اربعة: الحد الأول ينتهي الى دواعي الآفات، و (الحد) الثاني الى دواعي المصيبات، والحد الثالث ينتهي الى الهوى المردي، والحد الرابع ينتهي الى الشيطان المغوي).
[٧] وفي التذكرة: (هذا المغرور بالأمل). وفي النهج: (هذا المغتر بالأمل). وفيهما: (هذه الدار بالخروج من عز القناعة والدخول في ذل الطلب والضراعة).
[٨] بين المعقوفين مأخوذ من نظم درر السمطين، والدرك: والضمان والتبعة. وقوله: (فما أدرك): فما لحق. وما شرطية، وجزاؤها قوله: (فعلى مبلي أجسام الملوك أشخاصهم جميعا).