السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧٣ - ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين بعض المنجمين من العرب
وقال أبو داود: حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق عن عبد الملك ابن أبي سليمان، عن سلمة بن كهيل قال: أخير في زيد بن وهب الجهني انه كان في الجيش الذين كانوا مع علي عليه السلام، الذين ساروا إلى الخوارج (قال) فقال علي (عليه السلام): أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول: (يخرج قوم من أمتي يقرؤن القرآن ليست قراءتكم إلى قراء تهم شيئا "، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا "، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا "، يقرؤن القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لاتجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية) ! ! ! لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لنكلوا عن العمل، وآية ذلك ان فيهم رچلا له عضد وليست له دراع على عضده مثل جلمة الثدي عليه شعرات بيض ! ! ! أفتدهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هولاء يخلفونكم في ذرايكم وأموالكم ؟ والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في شرح الناس [١٠] فسيروا على اسم الله [١١].
[١٠] قد تقدم أن هذا الكلام مما أبداه أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
[١١] وبعده في سنن أبي داوود السجستاني هكذا.
قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا منزلا حتى مر بنا على قنطرة، قال فلما التقينا وعلى الخوارج عبد الله بن وهب الراسي فقال لهم: القوا الرماح وسلوا السيوف من حفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروواء.
قال: فوحشوا برماحهم واستلوا السيوف وشجرهم الناس =