السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٣٠ - ومن كلام له عليه السلام أوصى ووعظ به الناس لما ضربه اللعين ابن ملجم، وحمل إلى منزله فحف به العواد
ظل غمامة اظمحل مركدها فمخطها من الأرض عاف [٩].
جاورتكم أياما تباعا وليالي دراكا [١٠] [و] ستعقبون من بعدي جثة حوا [ء] ساكنة بعد حركة، كاظمة بعد نطوق ! ! ! [١١].
لتعظكم هدأتي وخفوت أطرافي [١٢] [ف] إنه أوعظ للمعتبرين من نطق البليغ.
[٩] كذا في النسخة، وفي المعجم الكبير، وتاريخ دمشق فمحطها) بالحاء المهملة.
[١٠] أي أياما متوالى وليالي متتالية. وهنا بعد قوله: (دراكا) في الأصل كلمتان غير مقروءتان. وفي المعجم الكبير: (جاوركم بدني أياما تباعا ثم هوى فستعقبون من بعده...). وفي النهج (وإنما كنت جارا جاوركم بدني أياما، وستعقبون مني جثة خلاءا، ساكنة بعد حراك وصامتة بعد نطق).
[١١] ومثله في المعجم الكبير، ولا يأبى لفظ المقتل أن يقرء: (كاظمة بعد نطق، وليعظكم...).
[١٢] هذا هو الظاهر، والهدأة والخفوت: السكون أي فالتعظكم سكون ثوراني وأنا أسد ميدان الجد والجلادة، واسترخاء، واسترخاء أعضائي وأنا غضنفر ساحة المقاتلة والمصاولة. وفي النسخة: اطقاقي) ولا ريب انه مصحف. وفي الكافي: (ليعظكم هدوئي، وخفوت إطراقي، وسكون أطرافي فإنه أوعظ...). وفي النهج: (ليعظكم هدوي وخفوت أطرافي وسكون أطرافي فإنه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع).