السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٢ - ومن كلام له عليه السلام لما أرد الرحيل عن النهروان
(قال المسعودي:) فعكسر علي (عليه السلام) بالنخيلة [١] فجعل أصحابه يتسللون ويحقون بأوطانهم فلم يبق معه إلا نفر يسير.
ختام قصة الخوارج من كتاب مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٧، وفيه إختلال فاحش - كما يعلم من الروايات الآتية فيما بعد - ومن قوله: (فكان جوابه عليه السلام) - إلى آخره - مأخوذ من الحديث: [١٠] من كتاب الغارات ج ١، ص ١٠٠، ومن شرح المختار [٣٤] من النهج لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ١٩٣، ومن بحار الأنوارج ٨ ص ٦٧٨ ط الكمباني، وله مصارد كثيرة.
ومن خطبة عليه السلام المعروفة بالديباج [٢] في الحت على المكارم والاستقامة في مناهج العبودية قال في البداية والنهاية، ج ٧ ص ٣٠٦: قال الهيثم بن عبي - في كتابه الذي جمعه في الخوارج، وهو من أحسن ما صنف في ذلك.
قال -: وذكر عيسى بن دأب قال:
[١] أي فرجع عليه السلام إلى الكوفه وعسكر بالنخيلة.
[٢] كما ذكره في المختار السابع من كلمه عليه السلام في تحف العقول ص ٩٩ والمراد منها - هنا - هي الخطبة الثانية الطوايلة، دون القصيرة المذكورة في الصدر.