السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٤ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
من صخر أو ينحدر من صبب [٨] (و) إذا التفت التفت جميعا [٩] لم يكن بالطويل ولا بالقصير ولا العاجز [١٠] كأنما عرقه اللؤلؤ [١١] ريح عرقه أطيب من المسك [١٢] لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلم.
(٨) وفي الطبري: (إذا مشى كأنما ينحدر من صبب، وإذا مشى كأنما ينقلع من صخر).
وفي انساب الأشراف: (إذا مشى فكأنما ينقطع من صخرة وكأنما ينحدر من صبب).
وفي الطبقات: (إذا مشى كأنما ينحدر من صبب، وإذا قام كأنما ينقلع من صخر).
والصبب - كالسبب -: ما أنحدر من الطريق أو الأرض.
(٩) ومثله في الطبقات والطبري، وفي المطبوع من الأنساب: (وإذا التفت التفت معا).
(١٠) وفي الطبري: (ليس بالقصير ولا بالطويل ولا العاجر ولا اللئيم).
ومثله في الطبقات إلا إنه قال: (ولا بالعاجز) وفي أنساب الأشراف: (ليس بالطويل ولا قصير، ولا عاجز ولا لئيم).
(١١) وفي الطبري: (كأن العرق في وجهه اللؤلؤ، ولريح عرقه أطيب من المسك، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلم).
(١٢) وفي الطبقات: (كأن عرقه في وجهه اللؤلؤ، ولريح عرقه أطيب من المسك الأذفر) وفي أنساب الأشراف المطبوع: (كان عرقه اللؤلؤ أطيب من المسك الأظفر).
والظاهر إن فيه حذفا.