السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٩٠ - ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبته، وفيه بيان سمو مقامه والإيصاء بعدم الوحشة بالقلة مع استقامة العقيدة والروية، وفيه التحذير عن الرضا بالباطل
أيها الناس من سلك الطريق [الواضح] ورد الماء، ومن حاد عنه وقع في التيه [٧].
[قال الأصبغ:] ثم نزل [أمير المؤمنين عليه السلام عن المنبر].
ثم قال محمد بن ابراهيم: و [أيضا الخبر] رواه لنا محمد بن همام، ومحمد ابن الحسن بن جمهور، جميعا عن أحمد بن نوح، عن ابن عليم، عن رجل عن فرات بن أحنف قال: أخبرني من سمع أمير المؤمنين عليه السلام [يقول الخ] وذكر مثله إلا أنه قال فيه: (لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله [الخ].
مقدمة كتاب الغيبة - للشيخ الأقدم محمد بن ابراهيم النعماني رحمه الله - ص ٩ ورواه عنه في تفسير الآية [٢٩] من سورة القمر، من تفسير البرهان: ج ٤ ص ٢٦٠ ط ٢.
ورواه في آخر باب: (نوادر ما وقع في أيامه عليه السلام) من البحار: ج ٨ ص ٧٤٠ ط الكمباني عن كتاب الغارات قال: وعن فرات بن أحنف قال: إن عليا عليه السلام خطب فقال: (يا معشر الناس أنا أنف الهدى...).
وأيضا رواه عن النعماني في الحديث: [٢٧] من الباب: [٢٢] من البحار: ج ١، ص ١٥٢، ط الكمباني.
وقريبا منه رواه في آخر الباب الرابع من كتاب المسترشد، ص ٧٦ وكذلك في المختار: [١٩٨] من نهج البلاغة.
[٧] يقال: (حاد عنه - من باب قال - حودا): عدل.
و (حاد عن الطريق - من باب من باع - حيدا وحيدانا وحيدودة وحيدة وحيودا ومحيدة): مال عنه وعدل.
والتيه: القفر يضل فيه.
الضلال.