السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٧ - ومن كلام له عليه السلام في تكذيبه عليه السلام من أخبره بفرار الخوارج وإخباره بأنهم يقتلون في محلهم الذي كانوا فيه
لأجعلن سنان هذا الرمح في عينه، أيدعي علم الغيب ؟ ! فلما انتهى عليه السلام إلى النهر، وجد القوم قد كسروا جفون سيوفهم وعرقبوا خيلهم وجثوا على ركبهم وحكموا تحكيمة واحدة بصوت عظيم له زجل، فنزل ذلك الشاب قال: يا أمير المؤمنين إني كنت شككت فيك آنفا "، وإني تائب إلى الله وإليك، فاغفر لي.
فقال: علي عليه السلام: إن الله هو الذي يغفر الذنوب فاستغفره.
شرح المختار: (٣٦) من نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٢٧١، وقريبا " من صدره رواه ابن أعثم في كتاب الفتوح: ج ٤ ص ١٢٠، ولكن لم يذكر الرجل الثاني الذي جاء بالبشارة بعوبر القوم.
ومن كلام عليه السلام لما أخبره الرسول أن الخوارج قد عبروا النهر قال المسعودي: وأخبر الرسول - وكان من يهود السواد - أن القوم قد عبروا نهر طبرستان - وهدا النهر عليه قنطرة تعرف بقنطرء طبرستان، بين حلوان وبغداد من بلاد خراسان - فقال علي (عليه السلام): والله ما عبروه ولا يقطعونه حتى نقتلهم بالرميلة دونه ! ! !