السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٦ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (١)
ومن كلام له عليه السلام أوصى به زياد بن النضر حين أمره على مقدمته وسرحه الى الشام
نصر بن مزاحم (ره) عن عمر بن سعد (الأسدي): حدثني يزيد بن خالد إبن قطن، إن عليا (أمير المؤمنين عليه السلام) حين أراد المسير الى النخيلة، دعا زياد بن النظر، وشريح بن هانئ - وكان على مذحج والأشعريين - (وبعثهما في أثنى عشر الفا مقدمة له إلى الشام، ثم أوصى زيادا و) قال: يا زياد إتق الله في كل ممسا ومصبح [١] وخف على نفسك الدنيا الغرور، ولا تأمنها على حال من البلاء [٢] وإعلم إنك إن
(١) إي في كل صباح ومساء كما رواه في المختار: (٥٦) من كتب نهج البلاغة بهذين اللفظين، وكل منهما شائع، قال أمية بن الصلت: الحمد لله ممسانا ومصبحنا بالخير صبحنا ربي ومسانا (٢) أي لا تجعل نفسك مأمونة من البلاء فتضل ساهيا لاهيا، بل وطنها على حلول النوائب وخذ حذرك منها كي لا تستأصل في أول وهلة تنزل بك.