السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٠١ - ومن كلام له عليه السلام في علة وراثته لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون عمه العباس
أن أصول بيد جداء [١١] أو أصبر على طخية عمياء [١٢] يشيب فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير [١٣] ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ! ! ! [١٤] فرأيت أن الصبر على
[١١] قال العسكري: (طفقت): أقبلت وأنخذت.
و (اد (أمير المؤمنين عليه السلام من قوله: (بيد جذاء) بيد جذاء): قلة الناصر.
وقال في مادة (جذذ) من النهاية ولسان العرب وتارج العروس: وفي حديث علي: (أصول بيد جذاء) أي مقطوعة، كنى به عن قصور إصحابه وتفاعدهم عن الغزو، فإن الجند للأمير كاليد.
وقال في مادة: (حذذ) من لسان العرب - وكذلك في النهاية -: وفي حديث علط رضوان الله عليه: (أصول بيد حذاء) أي قصيرة لا تمت إلى ما أريد.
[١٢] الطخية - بتثليث الطاء وسكون الخاء -: الظلمة.
وقال العسكري: فللطخية موضعان: أحدهما الظلمة، والآخر: الغم والحزن، يقال: (أجد علي قلبي طخيا ") أي حزنا " وغما ".
وهو هنا يجمع الظلمة والغم والحزن.
[١٣] يقال: (هرم فلان - من باب علم - هرما " - كفرحا " - ومهرما " ومهرمة): ضعف وبلغ وأقصى الكبر.
[١٤] يقال: (كدح في العمل - من باب منع - كدحا "): جهد نفسه فيه وكد حتى أثر فيها.
وقال العسكري: أي يدأب (أي يجد ويتعب) ويكسب لنفسه ولا يعطى حقه.