السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥ - ومن كلام له عليه السلام في تقسيم الإيمان ودعائمه وشعبه
أمرهم، و (من زاغ) ساءت عنده الحسن، وحسنت عنده السيئة، ومن ساءت عليه الحسنة أعورت عليه طرقه [٢٠] وأعترض عليه أمره، وضاق (عليه) مخرجه، وحري أن يرجع من دينه وينبع غير سبيل المؤمنين [٢١].
والشك على أربع شعب: على الهول والري [٢٢] والتردد والأستسلام.
(فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله) [٢٣] فبأي آلاء ربك يتمارى المتمارون.
[٢٠] أي صارت طرقه عوراء معوجة غير مستقيمة.
وهنا أيضا قد أخنلط في النسخة القسمان الأخيران.
وفي النهج - وهو أجود من الجميع -: (ومن زاغ ساءت عنده الحسنة، وحسنة السيئة، وسكر سكر الضلالة.
ومن شاق وعرة عليه طرقه، وأعضل عليه أمره وضاق عليه مخرجه).
وفي تحف العقول مثله في الثالث غير أن فيه: (الضلال) وقال في الرابع: (ومن شاق أعورت عليه طرقه وأعترض عليه أمره وضاق مخرجه وحرام أن ينزع من دينه من أتبع غير سبيل المؤمنين).
[٢١] وفي الكافي: (ومن زاغ قبحت عنده الحسنة وحسنت عنده السيئة.
ومن شاق أعورت عليه طرقه وأعترض عليه أمره فضاق عليه مخرجه إذ لم يتبع سبيل المؤمنين).
[٢٢] كذا في النسخة، وفي الكافي: (على المرية والهوى) ثم قال: وفي رواية: (على المرية والهول) الخ وفي النهج: (على التماري والهول والتردد والأستسلام.
فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله، ومن هاله مابين يديه نكص على عقبيه) الخ، وهو الظاهر.
[٢٣] أي يبقى في ظلمة الجهل دائما ولم يستضئ قلبه بنور اليقين.
وهذه الجملة غير موجودة في جميع نسخ الخصال ولا في كتاب الكافي،