السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٦ - ومن كلام له عليه السلام في تكذيبه عليه السلام من أخبره بفرار الخوارج وإخباره بأنهم يقتلون في محلهم الذي كانوا فيه
قال: ثم أقبل فارس آخر يركض، فقال كقول الأول فلم يكترث علي عليه السلام بقوله [٣] وجاءت الفرسان تركض، كلها تقول مثل ذلك، فجال علي عليه السلام في متن فرسه، قال: (فقام) شاب من الناس (وقال في نفسه) [٤]: والله لأكونن قريبا " منه، فإن كانوا عبروا النهر
- وأخبرني أبو القاسم الازهري - والفظ له - حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا أحمد بن عاصم الزار - أبو جعفر - حدثني أحمد بن يحي بن حالد ابن حيان الرقي، قال: حدثني يحي بن سليمان الجعفي، حدثني عمرو بن القاسم بن حبيب، حدثنا أبي، عن سلمة بن كهيل الجمفي، عن زيد بن وهب، قال: كنت مع علي بن أبي طالب يوم النهروان، فنظر إلى وقنطرة فقال: هذا بيت بوران بنت كسرى وهذه قنطرة الديزجان، (ثم) قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم (كذا) أني أسير هذا المسير، وأنزل هذا المنزل.
وفي الحديث الأول الذي رواه في الموضوع في كتاب البداية والنهاية: ج ٧، ص ٢٩٠ ايضا " شواهد لما هاهنا.
[٣] أي فلم يعبأ به ولم يباليه.
[٤] مابين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، والقصة رواه ايضا " السيد الرضي في كتاب خصائص الأئمة ص ٢٨.