السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٣١ - ومن كلام له عليه السلام أوصى ووعظ به الناس لما ضربه اللعين ابن ملجم، وحمل إلى منزله فحف به العواد
وداعيكم وداع [امرئ] مرصد للتلاقي [١٣] غدا ترون أيامي ويكشف [لكم] عن سرائري لن يحايي الله [١٤] إلا أن أتزلفه بتقوى فيعفو عن فرط موعود.
عليكم السلام إلى اليوم اللزام [١٥] إن أبق فأنا ولي دمي، وإن أفن فالفناء ميعادي، العفو لي قربة ولكم حسنة، فأعفوا عفا الله عنكم ! ! ! ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟ ! ! الحديث [٣٧] من النسخة المنقوص الأول من مقتل أمير المؤمنين - عليه السلام - لابن أبي الدنيا، ص ٨.
[١٣] ويحتمل رسم الخط ضعيفا أن يقرء: (مرصد للتلاق). وما بين المعقوفين فيه وما بعده مأخوذ من نهج البلاغة.
[١٤] كذا في النسخة وفي النهج: (ويكشف لكم عن سرائري وتعرفونني بعد خلو مكاني وقيام غيري مقامي). وفي المعجم الكبير: (لن يحابيني الله عز وجل إلا أن أتزلفه بتقوى فيغفر عن فرط موعود). ومثله في تاريخ دمشق نقلا عنه، غير أن فيه: (لن يحاشي الله).
[١٥] وفي المعجم الكبير: (عليكم السلام إلى يوم اللزام).