السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٥١ - ومن كلام له عليه السلام وهو من غرر مواعظه عليه السلام
قول الزاهدين [٢] ويعمل فيها عمل الراغبين، إن أعطي منها لم يشبع، وإن منع منها لم يقنع، يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي، ويأمر ولا يأتي [٣].
وينهى ولا ينتهي، يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم، ويبغض الظالمين وهو منهم [٤] تغلبه نفسه على ما يظن [٥] ولا يبلغها على ما يستيقن [٦] إن استغنى فتن، وإن مرض حزن، وإن افتقر قنط
[٢] وفي النهج: (يقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها بعمل الراغبين).
[٣] وفي النهج: (ويأمر بما لا يأتي).
[٤] وفي النهج: (يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المذنبين وهو أحدهم).
[٥] من شمول صفح الله له على ما ارتكبه من المآثم.
وفي النهج: (على ما تظن).
[٦] من استحقاق العقوبة على ما اقترفه من الذنوب.
أو أنه يتيقن أن النجاة في اطاعة الله.
والإتيان بلوازم العبودية، ومع ذلك تغلبه نفسه بما تظن وتحتمل من رجاء شمول رحمة الله لمن لا عمل له ولم يستقم على منهاج العبودية.