السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٨ - ومن كلام له عليه السلام في الإحتجاج على الخوارج
(قال:) ثم أن عليا سئل عن يزيد بن قيس الأرحبي فقيل: إنهم يطيفون به ويعظمونه [٣] فخرج علي حتى أتى فسطاطه فصلى فيه ركعتين ثم خاطبهم فقال: نشدتكم الله هل تعلمون أني كنت أكرهكم للحكومة فيما بيننا وبين القوم ولوضع الحرب ؟ وأعلمتكم إنهم إنما رفعوا المصاحف خدعة ومكيدة، فرد علي رأيي وأمري ؟ ! ! فشرطت في الكتاب على الحكمين أن يحييا ما أحيا (ه) الكتاب ويميتا ما أمات، فإن حكما بحكم القرآن فليس لنا أن نخالف ما حكما به وإن أبيا وزاغا فنحن من حكمهما براء [٤]
[٣] قال المبرد في كتاب الكامل ٥٥٨ - ٥٥٩ طبع أوربا: إن عليا في أول خروج القوم عليه دعا صعصة بن صوجان العبدي - وقد كان وجهه إليهم وزياد بن النظر الحارثي مع عبد الله بن عباس فقال لصعصة: بأي القوم رأيتم أشد إطافة ؟ قال: بيزيد بن قيس الأرحبي.
فركب علي عليه السلام الى حروراء فجعل يتخللهم حتى صار الى مضرب يزيد بن قيس فصلى فيه ركعتين ثم خرج فإتكأ على قوسه وأقبل على الناس وقال... وسيأتي تمام الحديث تحت الرقم ٢٤٩ في ص ٣٣٠.
[٤] أي برئ.
وهو لفظا مصدر لا يثني ولا يجمع ولا يؤنث.