السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣٩ - ومن كلام له عليه السلام في الافتخار بقتل الناكثين والمارقين، وبيان ما أعد الله تعالى من عظيم الأجر لمن قاتلهم بصيرا " بضلالتهم عارف" لهداه
بما سبق لكم على لسان نبيكم لمن قاتلهم [٦] مبصرا " لضلالتهم عارفا " بالذى نحن عليه ! ! ! قال (الرواي): ثم قال (عليه السلام سلواني ألا تسألوني ؟ فإنكم لا تسألوني عن شئ فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئة تهدي مأة " (أ) و تضل مأة إلا حدثتكم (بنا عقها وقائدها) وسائقها ؟ ! ! [٧].
قال: فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين حدثنا عن البلاء.
[٦] والصواب.
يادة كلمة (لكم) كما في غيره من المصادر، والضمير في قوله: (قاتلهم مبصرا " لضلالتهم) راجع إلى الطوائف الثلاث، ويحتمل عوده إلى خصوص أهل النهر.
وفي شرح المختار: (٣٦) من النهج لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٢٦٧ قال: وفي كتاب صفين للواقدي عن علي عليه السلام لولا أن تبطروا فتدعوا العمل لحدثتكم بما سبق على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قتل هؤلاء.
[٧] هكذا فليكن باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومهيمن الشرايعة الخالدة، وأما الجاهلون فغير جديرين بالخلافة على أهاليهم فضلا " عن الإمامة على جميع البراية.
وليعلم أن هذا المضمون أيضا " مما ثواتر عنه عليه السلام.
(*)