السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٤ - ومن كلام له عليه السلام لما أرد الرحيل عن النهروان
وأشهدأن باإله الله، وأن محما " عبده ورسوله، وأوصيكم بتقوي الله، فإن أفضل ما توسل به العبد الإيمان (بالله) والجهاد في سيله [٢] وكلمة الإ خلاص فإنها الفطرة، وإقام الصلاة، فإنها الملة، وإيتاء الزكاة فإنها من فريضة [٣]، وصوم شهر رمضان فإنه جنة من عذابه، وحج البيت فإنها منفاة للفقر، (و) مدحضة للذنب، وصلة الرحم فإنها مثراة في المال (و) منساة في الاچل، (و) محبة في الأهل، وصدقة السر فإنها تكفر الحطيئة وتطفئ غضب الرب،
[٢] وإفي المختار: (١٠٩) من نهج البلاغة: إن أفضل ما توسل به التموسلون إلى الله سبحانه وتعالى الإيمان به وبرسولوه، والجهاد في سيبله فإنه ذروة الإسلام... (٣) كذا في النسخة، وفي تحف العقول: (وايتاء الزكاة فإنها فريضة، وصوم شهر رمضان فإنه جنة حصينة وحج البيت والعمرة فإنهما ينفيان الفقر، ويكفران الذنب، ويوجبان الجنة، وصلة الرحم، فإنها ثروة في المال، ومنسأة في الأجل، وتكثير للعدد)... وفى نهج البلاغة: (وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة)...