السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٥ - ومن كلام له عليه السلام لما أرد الرحيل عن النهروان
وصنع المعروف فإنه يدفع ميتة السوء ويقي مصارع الهوان [٤].
أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر، وارغبوا فيما وعد (الله به) المتقون، فإن وعد الله أصدق الوعد، واقتدوا بهدى نبيكم صلى الله عليه وسلم (كذا) فإنه أفضل الهدى واستسنوا بسنته فإنها أفضل النسن [٥]، وتعلموا كتاب الله فإنه أفضل الحديث، وتفقهوا في الدين [٦] فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء لما في الصور، وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص، وإذا قرئ عليكم فاستمعوا له وأنصتوا
[٤] هذا هو الطاهر الموافق للمختار: (١٠٨) من نهج البلاغة، وفي النسخة: (مصارع الهوال).
وفي تحف العقول: (والصدقة في السر فإنها تكفر الخطأ، وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى، والصقة في العلانية فإنها تدفع ميتة السوء، وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع السوء)... (٥) وفي النهج: (واستنوا بسنته فإنه أهدى النسن)... وفي تحف العقول: (واستنوا بسنته فإنها أشرف السنن)... (٦) وفي النهج وتحف العقول: (وتفهوا فيه) وهو الظاهر.