السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٥٢ - ومن كلام له عليه السلام لما أشار إليه جماعة من أصحابه بتفضيل الأكابر في العطاء كي يستقيم له أمر الناس وينفادوا له !!!
إلى معونته أو مكافي ته فشر خليل وأالأخدين [٧].
ومن صنع المعروف فيما آتاه (الله) [٨] فليصل به القرابة، وليحسن به الضيافة، وليفك به الهاني وليعن به الغارم [٩] وابن السبيل والفقراء والمجاهدين في سبيل الله، وليصبر نفسه على النوائب والخطوب [١٠] فإن افوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائيل الآخرة.
[٧] فال في مادة: (خدن) من النهاية: (و) في حديث علي: (إن احتاج إلى معونتهم فشر خليل وألأم خدين) الخدن والخدين: الصديق والمكافئة: المدافعة، المجازاة.
[٨] أي ومن أراد أن يصنع المعروف فيما أعطاه الله وأنعم عليه فليصل رحمه وقريبه... (٩) الهاني: الأسير.
المصيب بالتعب والمثقة والعناء.
والغارم: الخاسر في رأس ماله الواقع في الضر.
والمراد - هنا - الضرر المحجف والخسارة التي يكر صاحب المال عن الكسب وإدارة معيشته، ويعبر عنه في لسان الفارسيي: (ورشكست).
[١٠] النوائب: جمر النائبة: المصيبة.
الحادثة المدهشتة.
والخطوب جمع الخطب: الأ المكروه.