السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٥٣ - ومن كلام له عليه السلام لما أشار إليه جماعة من أصحابه بتفضيل الأكابر في العطاء كي يستقيم له أمر الناس وينفادوا له !!!
الحديث السادس من المجلس: (٢٢) أمالي الشيخ المفيد، ص ١١٢.
ورواه عنه في الحديث، (٣٤) من الجزء السابع من أمالي الشيخ الطوسي ص ١٩٧، ورواه عنهما في البحار: ج ٢٠ ص ٤٣، وكذلك في الحديث: (١٥) من الباب: (١٠٧) من ج ٩ ص ١٠٠، وفي ط الحديثة: ج ٤١ ص ١٠٨، ورواه أيضا " في المختار: (١٢٤) من نهج البللاغة، ورواه قبلهم الثقفي رحمه الله في الغارات ج ١، ص ١٠٠ ورواه عنع في الحديث الثالث من باب نوادر ما وقع في أيام خلافته عليه السلام، من بحار الأنوار: ج ٨ ص ٧١٢ في السطر ١٧، ورواه باختصار ابن أبي الحديد، في آخر شرح المختار: (٣٤) من خطب النهج: ج " ص ٢٠٣ عن علي بن أبي سيف المدائني، ورواه أيضا " كذلك، أبان بن تغلب، من أصحاب الإمان الباقر والصادق عليهما السلام، كما في الرابع من مستطرفات السرائر، ورواه أيضا " في الإمامة والسياسة، ص ١٥٣، ورواه أيضا " في في المختار: (١٨) من كلمه عليه السلام في تحف العقول ص ١٢٦، - ورواه عنه في البحار: ج ١٧، ص ١٤٣، في السطر ٩ ط الكمباني - قال: لما رأت طائفة من أصحابه بصفين ما يقعله معاوية بمن انقطع إليه، وذله لهم الأموال - والناس أصحاب دنيا - قالوا لأمير المؤمنين عليه السلام: أعط هذا المال وفضل الأشراف ومن تخوف خلافه وقرفه حتى إذا استتب (١١) لك ما تريد، عدت إلى أحسن ما كنت عليه من العدل في الرعية، والقسم بالسوية ! ! ! فقال (عليه السلام)، أتأمروني أن أطلب انصر بالجور... * (هانش) * (١١) استتب: ثم وكمل.