السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٠٠ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين بعض أصحابه لما عزم على لقاء معاوية وقد سأله: ألسنا على الحق ومعاوية على الباطل ؟
قال نصر، عن عمر بن سعد، عن الحارث بن حصيرة، قال: دخل أبو زبيب بن عوف [١] على علي فقال: يا أمير المؤمنين لئن كنا على الحق لأنت أهدانا سبيلا، وأعظمنا في الخير نصيبا، ولئن كنا في ضلالة إنك لأثقلنا ظهرا وأعظمنا وزرا، أمرتنا بالمسير الى هذا العدو، وقد قطعنا ما بيننا وبينهم من الولاية وأظهرنا لهم العداوة نريد بذلك ما يعلم الله من طاعتك، وفي أنفسنا من ذلك ما فيها، اليس الذي نحن عليه الحق المبين، والذي عليه عدونا الغي
(١) كذا بالمطبوع بمصر، من كتاب صفين ص ١٠٠، ط ٢، وفي شرح إبن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٧١، نقلا عن كتاب صفين: (دخل أبو زينب)...
والرجل ذكره الطبري في وقعة صفين سنة ٣٧ من تاريخه ج ٤ ص ١٩، وقال: (وقتل يومئذ) أيضا أبو زينب بن عوف بن الحارث (الأزدي)...
أقول: الظاهر إن هذا غير أبو زين إبن عوف الأنصاري المترجم في الأصابة والأستيعاب بهامشها: ج ٤ ص ٨٠ و ٨١ وإن أحتمل إنه هو.