السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٩ - ومن كلام له عليه السلام في إن لكل إنسان حفظة يحفظونه
ومن خطبة له عليه السلام في حث أصحابه بالصبر والصدق واستعدادهم لمناجزة أهل الشام إجتماعا، وأحياء ليلتهم بالقيام الى الصلاة والتضرع الى الله وتلاوة القرآن نصر بن مزاحم (ره) عن عمرو بن شمر [١] عن مالك بن أعين، عن زيد بن وهب [٣] إن عليا (عليه السلام) قال في هذه الليلة [٣]: (حتى متى لا نناهض القوم بأجمعنا ؟).
قال: فقام في الناس عشية الثلاثاء ليلة الأربعاء بعد العصر فقال: الحمد لله الذي لا يبرم ما نقض، ولا ينقض ما أبرم، ولو شاء ما أختلف إثنان من هذه الأمة [٤] ولا تنازعت الأمة
[١] كذا في النسخة، وفى شرح إبن أبي الحديد: (عن عمر بن سعد).
[٢] هذا هو الصواب الموافق لما في تاريخ الطبري، كما يدل عليه، ايضا ما يأتي من روايات نصر بن مزاحم.
وفي النسخة - هنا - يزيد بن وهب.
[٣] أي في ليلة الأربعاء من شهر صفر.
[٤] المراد من المشيئة - هنا - المشية الحتمية التكوينية القاهرة لجميع الممكنات، الغالبة على كل الأرادات.