السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٣ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
غير مشركي في شئ من أمره ! ! ! إرحل ياوردان.
ثم خرج ومعه إبناه حتى قدما على معاوية بن أبي سفيان [١٤].
ثم قال (عمرو لمحمد: ما ترى ؟ فقال: بادر هذا الأمر تكن فيه رأسا قبل أن تكون ذنبا.
فروى (عمرو) في ذلك وقال: رأيت إبن هند سائلي أن أزوره وتلك التي فيها أنثياب البوائق أتاه جرير من علي بخطة أمرت عليه العيش مع كل ذائق فوالله ما أدري الى أي جانب أميل ومهما قادني فهو سائقي أأخدعه والخدع فيه دناءة (ظ) أم عطية من نفسي نصيحة وامق وقد قال عبد الله قولا تعلقت به النفس إن لم تعتلقني غلائقي وخالفه فيه أخوه محمد وأنى لصلت العود عند الحقائق فلما سمع عبد الله بن عمرو هذا الشعر، قال: بال الشيخ على عقبيه وباع دينه ! ! ! فلما أصبح عمرو، دعا مولاه وردان فقال: أرحل ياوردان.
[١٤] وللرواية تتمة تأتي في ص ٨٢، ثم إن ما في هذه الرواية من إن عمرا ذهب الي معاوية بلا إستدعاء منه وكتاب منه إليه، أما سهو من الراوي أو جهل أو ستر منه للحقائق، وقريبا يمر عليك شواهد، إنه لم يذهب الى معاوية إلا بعدما وصله كتاب معاوية بأن يأتيه.