السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٦ - ومن كلام له عليه السلام في تقسيم الإيمان ودعائمه وشعبه
ومن هاله مابين يديه نكص على عقبيه [٢٤].
ومن تردد في الريب سبقه الأولون، وأدركه الآخرون، وقطعته سنابك الشياطين [٢٥].
ومن أستسلم لهلكة الدنيا والآخرة، هلك فيما بينهما، ومن نجا فباليقين.
والشبهة على أربع شعب: على الإعجاب بالزينة، وتسويل النفس وتأول العوج [٢٦] وتلبس الحق بالباطل، وذلك بأن الزينة تزيل على البينة [٢٧] وإن تسويل النفس يقحم على
بل فيه - بعد قوله: (والأستسلام) - هكذا: (وهو قول الله عز وجل): (فبأي آلاء ربك تتمارى) (٥٥ / النجم: ٥٣).
وفي تحف العقول: (والشك على أربع شعب: على المرية والهول والتردد والأستلام.
فبأي آلاء ربك يتمارى المتمارون. ومن هاله)...
[٢٤] وفي النسخة - ومثلها في الكافي -: فمن هاله. وعليه فينبغي أن يقدم على سابقه كما هو مقتضى الترتيب هنا.
[٢٥] وفي النهج والكافي وتحف العقول: (ووطئته). والسنابك: جمع السنبك - كقنفذ -: طرف الحافر.
[٢٦] هذا هو الظاهر الموافق للكافي وتحف العقول. وفي نسخة الخصال هنا تصحيف، والتأول - هنا - بمعنى التأويل أي تأويل العوج وتغييره على وجه يخفى خلله ويبرز إستقامته فيظن إنه مستقيم غير معوج، و (تلبس الحق) أيضا بمعنى تلبيس الحق.
[٢٧] كلمة (على) بمعنى (عن) وهي المجاوزة اي إن الزينة تزيل