السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٠٥ - ومن كلام له عليه السلام في علة وراثته لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون عمه العباس
منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر [٢٤] فمال رجل لضغنه وأصغى آخر لصهره ! ! ! [٢٥] وقام ثالث القوم نافجا "
[٢٤] ومثله في النهج، وفي معاني الأخبار: (بهذه النظائر).
وفي أمالي الشيخ: (متى اعتراض الريب في مع الأولين (منهم) فأنا الآن أقرن إلى هذه النظائر).
وفي الإرشاد: (متى اعتراض الريب في مع الأولين منهم حتى صرت الآن أقرن بهذة النظائر).
وفي كتاب الجمل ص ٩٢: (متى اختلج الريب في مع الأولين حتى صرت أقرن إلى هذة النظائر).
[٢٥] وفي معاني الأخبار: (فمال رجل بضبعه (بضلعه (خ)) وأصغى آخر لصهره).
وفي الإرشاد: (فمال رجل لضغنه وصغى آخر لصهره).
وفي كتاب الجمل ص ٩٢: (فنهض واحد لضغنه، ومال الآخر لصهره).
وفي النهج: (فصغى رجل منهم لضغنه، ومال الآخر لصهره مع هن وهن).
قال العسكري: (فمال رجل بضبعه) ويروى (بضلعه) وهما قريب وهو أن يميل بهواه ونفسه إلى رجل بعينه.
أقول: (اضغن): الحقد، والذي مال عنه عليه السلام لحقده هو سعد بن أبي وقاصي لقتل أخواله بيد علي عليه السلام في غزوة بدر وأحد، وأو المقصود منه طلحة بن عبيدالله، وحقده على علي من أجل معارضته عليه السلام مع أبي بكر وشكواه عنه، وطلحة من رهط أبي بكر فيحقد على من هو حاقد عليه.
والذي أصغى ألى صعره هو عبد الرحمن ابن عوف وامرأته كانت أختا " لعثمان من أمه.