السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٢ - ومن كلام له عليه السلام لما مر على راية غسان من أهل الشام
هارون بن موسى غير إن لا نبي بعدي وموتك وحياتك يا علي معي) [٢٠] والله ما كذبت ولا كذبت، ولا ضللت ولا ظل بي وما نسيت ما عهد إلي، وأني لعلى بينة من ربي وإني لعلى الطريق الواضح القطه لقطا [٢١].
ثم نهض (عليه السلام) الى قوم فأقتتلوا من حين طلعت الشمس حتى غاب الشفق وما كانت صلاة القوم إلا تكبيرا.
كتاب صفين ص ٣١٣ ط ٢ بمصر، وقريب منها جدا رواه الصدوق في أماله ورواه عن إبن أبي الحديد، عن نصر، في الحديث [٩٦] من الباب ٢٠ من غاية المرام ص ١٢٤.
[٢٠] وصدر الحديث يعرف بحديث المنزلة وهو متواتر عنه عليه السلام وقد رواه الحافظ العبدوي بخمسة آلاف سند، ورواه ايضا إبن عساكر في الحديث (٣٣٢ - ٤٥١) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق بمئة وعشرين طريقا، كما روى الذيل أيضا في الحديث: (٩٤٠) وتواليه بثلاث أسانيد، وله مصادر أخر.
[٢١] من قوله: (والله ما كذبت) إلى آخره، مروي عنه عليه السلام بطرق مختلفة وفي أوقات وأماكن متشتتة، ورواه بسند آخر إبن عساكر، في الحديث (١٠٣٣) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ج: ٣٨ ص ٥٨.