السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٤ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
وقال البلاذري - في الحديث: (٣٦٣) من ترجمة علي عليه السلام من أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٦٧ وفي المطبوع: ج ٢ ص ٢٨٤ -: (حدثني) المدائني، عن سلمة بن محارب، قال: كتب معاوية الى عمرو بن العاص - وهو بفلسطين - بخبر طلحة والزبير وإن جرير بن عبد الله قد أتاه يطلب بيعته لعلي.
فقدم عليه.
أقول: وتقدم في ذيل المختار: (١٠٥) صورة كتابه برواية أخرى عنه.
(وبالسند المتقدم في ترجمة عمرو قال إبن عساكر) قال: وأنبانا إبراهيم إبن الحسين، أنبانا عبد الله بن عمر، أنبانا عمرو بن محمد، قال: * (هامش) = الرواية السابقة أيضا كان الامر كذلك - بل ما برح عمرو من مكانه بفلسطين حتى جاءه كتاب من معاوية يستدعيه إليه، قال نصر - في اواخر الجزء الاول من كتاب صفين ص ٢٣ ط مصر -: حدثن محمد بن عبيد الله، عن الجرجاني فال (لما بلغ كتاب أمير المؤمنين عله السلام الى معاوية) واستحثه جرير بالبيعة، فقال: يا جرير انها ليست بخلسة وانه امر له ما بعده فابلعني ريقي حتى أنظر.
ودعا (معاوية) ثقاته (فشاورهم) فقال له عتبة بن أبي سفيان - وكان نظيره -: اجتمعن (كذا) على هذا الامر بعمرو بن العاص واثمن له بدينه فانه من قد عرفت، وقد اعتزل عثمان في حياته وهو لأمرك أشد اعتزالا إن ير فرصه (وفي نسخة ابن أبي الحديد: إلا أن يثمن له دينه).
فال نصر: عن عمرو بن سعد، ومحمد بن عبيد الله، قالا: كتب معاوية الى عمرو - وهو بالسبع من فلسطين: أما بعد فانه كان من أمر علي وطلحة والزبير ما قد بلغك، وفد سقط الينا مروان بن الحكم في رافضة أهل البصرة، وقدم علينا جرير في بيعة علي، وقد حبست نفسي عليك حتى تأتيني، أقبل أذاكرك أمرا.
أقول: سيتلى عليك شواهد أخر.