السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٤٢ - ومن كلام له عليه السلام في الافتخار بقتل الناكثين والمارقين، وبيان ما أعد الله تعالى من عظيم الأجر لمن قاتلهم بصيرا " بضلالتهم عارف" لهداه
ألا (و) إن أخوف الفتن عندي عليكم (فتنة بني أمية، فإنها فتنة) [١٢] عمياء مظلمة، خصت فتنتها [١٣] وعمت بليتها، أصاب ابلاء من أبصر فيها، وأخطأ البلاء من عمي عنها [١٤] يظهر أهل باطلها على أهل حقها حتى تملا الأرض عدوانا " وظلما "، وإن اول من يكسر عمدها ويضع جبروتها وينزع أوتادها الله رب العالمين.
[١٢] مابين المعوفين مأخوذ من نهج البلاغة وقد حذفه الكاتب من النسخة كي يخفى مخاري بني أمية على الناس ! ! ! وفي رواية اثقفي: (ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية، إنها فتنة عمياء مظلمة مطنبة، عمت فتنتها وخصت بليتها...).
وفي النسخة من مصنف ابن أبي شيبة هكذا: (ألا إن أخوف الفتنة عليكم عمياء مظلمة...) (١٣) وفي نهج البلاغة: (عمت خطتها، وخصت بليتها...).
قال محمعبده اديار المصرية في تعليقه على هذا الموضع: الخطة - بالضم -: الأمر أي شمل أمرها لأنهار ثاسة عامة.
وخصت بليتها آل البيت لأنها اغتصاب لحقهم.
[١٤] أي أصاب بلاء الفتنة من يكون بصيرا " بها مخالفا " لما أثارها، وأخطأ بلاء وبلواها من يكون في الفتنة أعمى أو يتعامى ويلبي أي ناعق نعق وتصدر ! ! !