السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
والله ما جلست بينكما لذلك، وما كنت لأجلس بينكما في مكانكما، ولكن بينا نحن نسير مع رسول الله وآله في غزوة تبوك، إذ نظر اليكما تسيران وأنتما تتحديان فألتفت الينا وقال: إذا رأيتموهما جميعا ففرقوا بينهما فإنهما لا يجتمعان على خير أبدا.
فأنا أنهاكما عن أجتماعكما، وأما ما دعوتماني إليه من القيام معكما فإن لكما عدو هو أغلظ أعدائكم عليكم وأنا كائن من ورائكم وإذا أجتمعتم على شئ دخلنا فيه إنشاء الله تعالى.
ورواه أيضا في عنوان: (خبر عمرو بن العاص مع معاوية) من العقد الفريد ج ٣ ص ١١٤ ورواه أيضا في كتاب صفين ص ١١٢، ولكن ذكر زيد بن أرقم بدل عبادة بن صامت كما في الغدير ج ٢ ص ١٢٧.
وقال في ترجمة عمرو، من تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٩٩ أو ٦٧٦: أنبانا أبو علي الحداد - وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه - أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا يحيى بن عمان بن صالح (كذا) أنبانا سفيان بن عفير، أنبأنا سعيد بن عبد الرحمن، وولد من ولد شداد بن آوس عن أبيه، عن يعلى بن شداد بن آوس، عن أبيه: إنه دخل على معاوية، وهو جالس وعمرو بن العاص على فراشه فجلس شداد بينهما وقال هل تدريان ما مجلسي (كذا) بينكما ؟ لأني سمعت (كذا) رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا رأيتموهما جميعا ففرقو بينهما فو الله ما أجتمعا إلا على غدرة (ظ) فأحببت أن أفرق بينكما ورواه أيضا في مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٢٤٨ وقال رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن يعلى بن شداد، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
ورواه ايضا في كنز العمال: ج ٦ ص ٨٨ وقال: أخرجه إبن عساكر، ورواه