السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٤٨
والله الله في الجهاد في سبيل الله بأيديكم وأموالكم وألسنتك [٨].
والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب الرب.
والله الله في ذرية نبيكم [٩] فلا يظلمن بين أظهركم.
والله الله فيما ملكت أيمانكم [١٠].
أنظروا ولا تخافوا في الله لومة لائم يكفكم من أرادكم وبغى عليكم.
[٨] كذا في النسخة.
[٩] هذا هو الظاهر، وصحفه في النسخة: (بذمة نبيكم).
[١٠] قال في مادة: (فيص) من النهاية ولسان العرب: [و] كان يقول عليه السلام في مرضه: (الصلاة وما ملكت أيمانكم) فجعل يتكلم وما يفيص بها لسانه أي ما يقدر على الإفصاح بها.
وروى ابن عساكر - في ترجمة إبراهيم بن علي بن الحسين أبي إسحاق القبابي، من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٥٥ - بسندين عن إنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين حضرته الوفاة: الصلاة وما ملكت أيمانكم، حتى جعل يغرغربها في صدره... وروى في مجمع الزوائد: ج ١، ص ٢٩٣ عن البزار، قال: وعن أبي رافع قال: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ورأسه في حجر علي بن أبي طالب وهو يقول لعلي: الله الله وما ملكت أيمانكم، الله الله والصلاة.
فكان ذلك آخر ما تكلم به رسول الله.
وقريب منه في باب: (حسن الملكة) من كتاب الأدب المفرد للبخاري.