السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٧٧ - ومن كلام له عليه السلام في النهى عن الفتوى عن غير علم وحجة
- ٣٥٥ -
ومن كلام له عليه السلام في النهى عن الفتوى عن غير علم وحجة
عاصم بن الحميد، عن خالد بن راشد، عن مولى لعبيدة السلماني [١] قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام على منبر له من لبن [٢] فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس اتقوا الله ولا تفتو الناس بما لا تعلمون، إن رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] [٣] قال قولا آل منه إلى غيره [٤] وقال قولا وضع على غير
[١] عبيدة هذا، وعلقمة بن قيس من قراء أهل الكوفة، كما ذكره في كتاب صفين، ثم ان المحكى عن غريب الحديث ولسان العرب انه بفتح العين، مكبرا، وانظر تذكرة الحفاظ: ج ١، ص ٤٧، واللباب: ج ١، ص ٥٥٢، والمشتبه ص ٤٣٧ وذكره أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار (٥٤) من نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٦.
[٢] اللبن - ككتف وكجسم أيضا -: ما يصنع من الطين مربعا ويبنى به، ويقال له بالفارسية (خشت).
[٣] ما بين المعقوفين كان في الأصل هكذا: (ص).
[٤] أي رجع عنه إلى غيره، وذلك مثل جميع الأحكام الموقتة التي انتهت مصلحتها فنسخت بانتهاءها وانتفت بانتفائها.