السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٦ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
إنما أنت خروف وافقت (كذا) بين ضرعين [١٧] وصوف لم يجز إعط عمرا إن عمرا باذل دينه اليوم لدنيا لم تحز اعطه مصرا وزده مثلها إنما مصر لمن عز فبز إن مصر لعلي أو لنا يغلب اليوم عليها من عجز وقال معاوية فيما جاء به جرير بن عبد الله: تطاول ليلي وأعترتني وساوسي لآت أتى بالترهات البسابس [١٨]
[١٧] كذا في النسخة عدا أن الشطر الثاني مصحف فيها، وفي كتاب صفين هكذا: إنما أنت خروف ماثل بين ضرعين وصوف لم يجز إعط عمرا إن عمرا تارك دينه اليوم لدينا لم تحز يالك الخير فخذ من دره شخبه الأولى وأبعد ما غرز وأسحب الذيل وبادر فوقها وأنتهزها إن عمرا ينتهز أعطه مصرا... وبعده هكذا: وأترك الحرص عليها ضلة وأشبب النار لمقرور يكز إن مصرا لعلي أو لنا... ومثله في كتاب الفتوح - لأبن أعثم -: ج ٢ ص ٣٨٨ ووردت أيضا في الأخبار الطوال ص ١٥٩.
وقولة: لمن عز فبز أي لمن غلب فسلب.
[١٨] الترهات البسابس - برفع الأول والثاني، وفي أضافة الأول الى الثاني -: الأباطيل.
الأكاذيب.