السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٤٣ - ومن كلام له عليه السلام في بث الشكوى عن أهل الكوفة والدعاء عليهم وفيه صفة الحجاج ابن يوسف ضاعف الله عذابه
[الشاب] الذيال يفجر الأنهار [٢] يأكل خضرتها ويلبس فروتها [٣] قال [بسطام]: فقال الحسن [البصري]: هذه والله صفة الحجاج.
ترجمة الحجاج من تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ١١٦، وتهذيب تاريخ دمشق: ج ٤ ص ٧٢، وقريبا منه ذكره بثلاثة متون وأسانيد أخر تنتهي إلى حبيب بن أبي ثابت، ومالك بن أوس بن الحدثان، والحسن البصري.
وقال في آخر الطريق الثاني: قال الحسن: قال علي رضي الله عنه ذلك، وما خلق الله الحجاج يومئذ ! ! ! أقول: وأشار أيضا إلى هذا الكلام ابن عبد ربه في عنوان: (تفاضل البلدان) من كتاب الزبر جدة الثانية من العقد الفريد ج ٤ ص ٢٦٥ ط ٢.
[٢] الذيال: طويل الذيل.
كثير التبختر.
[٣] قال في مادة (خضر) من كتاب النهاية: وفي حديث علي: (اللهم سلط عليهم فتى ثقيف الذيال، يلبس فروتها، ويأكل خضرتها) أي هنيئها، فشبهه بالخضر الغض الناعم.
ورواه أيضا عن الهروي في مادة: (فرا) بزيادات وشرح أوضح مما مر، وذكره أيضا عن جار الله الزمحشري.
ورواه أيضا في لسان الميزان: ج ١ ص ٤٨٥، وفي تاريخ الإسلام ج ٣ ص ٣٥٢، وفي البداية والنهاية: ج ٦ ص ٢٣٧ وفي منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٤٥٤ ط ١ كما رواه عنهما في إحقاق الحق: ج ٨ ص ١٧٨.