السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٢٩ - ومن كلام له عليه السلام في الحث على السؤال عنه وانهم لا يجدون غيره يخبرهم عن سبب نزول الآيات وزمانه وما أراد الله بها حتى يلقوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
[٤ - ٥ / الطور] ؟ قال: ويلك بيت في ست سماوات [كذا] يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة، وهو الضراح وهو حذاء الكعبة من السماء.
قال يا أمير المؤمنين حدثني عن قول الله عز وجل: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار) [٢٨ / إبراهيم: ١٤] قال: ويلك ظلمة قريب.
قال: يا أمير المؤمنين حدثني عن قول الله عز وجل: (قل هل أنبأكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا) [١٠٣ / الكهف] ؟ قال: ويلك منهم أهل حروراء.
قال: يا أمير المؤمنين حدثني عن ذي القرنين أنبي كان أو رسول ؟ قال: لم يكن نبيا ولا رسولا، ولكنه عبد ناصح الله عز وجل فناصحه الله عز وجل فأحبه الله وانه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فغيب [كذا] زمانا، ثم بعثه الله عز وجل إليهم فدعاهم إلى الله عز وجل فضربوه على قرنه الآخر فهلك بذلك قرناه.
ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق: ج ١٧، ص ٩ ورواه أيضا تحت الرقم (٤٠٧) في باب فضائل علي عليه السلام من كنز العمال: ج ١٥، ص ١٤٠، ط ٢ نقلا عن ابن منيع والمقدسي في المختارة ورواه أيضا ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم: ج ١، ص ١٠٠، ورواه عنه - وعن ابن الأنباري في المصاحف - في الفصل الأول من لواحق كتاب القرآن من تلخيص كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٢ ص ٤٢.
وفي كنز العمال: ج ١ ص ٢٢٨، وعنه في فضائل الخمسة: ج ٢ ص ٢٣٨ قال ورواه أيضا ابن حجر في فتح الباري: ج ١٠، ص ٢٢١ عن عبد الرزاق.