السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٦٥ - ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه
عشرين، وأنا الآن قد نيفت على الستين [١٢] ولكن لا رأي لمن لا يطاع.
فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنا كما قال الله تعالى (لا أملك إلا نفسي وأخي) [٢٥ / المائدة] فمرنا بأمرك فو الله لنطيعنك ولو حال بيننا وبينك جمر الغضى وشوك القتاد [١٤] قال: وأين تبلغان مما أريد ؟ - [قال لهما]: هذا أو نحوه - ثم نزل [عليه السلام].
عنوان: (أخبار أم حكيم ومقتل ابني عبيد الله بن العباس) من كتاب الأغاني: ج ١٥، ص ٢٦٦ ط تراثنا.
وذكرها أيضا السيد الرضي (ره) في المختار: [٢٧] من خطب النهج، وذكرها قبله المبرد، في كتاب الكامل: ج ١، ص ١٩، وذكرها جماعة آخرون كقاضي النعمان في دعائم الإسلام: ج ١، ص ٣٩٠ وغيره، وذكره أيضا في الحديث: [٤٩٠] من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج ١ ص ٤١٨، وفي الطبعة الأولى: ج ٢ ص ٤٤٢ ورواه أيضا في العقد الفريد: ج ٢ ص ٣٥٣ وفي ط: ج ٤ ص ١٣٦، وذكره أيضا قبيل مقتله عليه السلام من كتاب الأخبار الطوال ص ٢١١ وله مصادر أخر.
[١٣] قال القاضي عبد الجبار في بحث أفضلية أمير المؤمنين من كتاب المغني: ج ٢٠ ص ١٣٩، ط ١: وقد روي عن أمير المؤمنين في خطبته المشهورة أنه قال: (وها أنا قد نيفت على الستين).
[١٤] الجمر - كخمر -: النار المتقدة واحدته جمرة، فإذا برد فهو فحم - ويعبر عنه في لسان أهل بلدنا ب (خرنك) -.
والغضى: شجر صلب الخشب.
والقتاد - بفتح أوله -: شجر صلب العود له شوك كالإبرة.