السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٦٤ - ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه
يا أشباه الرجال - ولا رجال - ويا طغام الأحلام وعقول ربات الحجال [١٠] وددت والله أني لم أعرفكم، بل وددت أني لم أركم ! ! ! معرفة والله جرعت بلاء وندما ؟ ! وملأتم جوفي غيظا بالعصيان والخذلان [١١] حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب ! ! ! ويحهم ! هل فيهم [أحد] أشد مراسا لها مني [١٢] والله لقد دخلت فيها وأنا ابن
[١٠] أي النساء، والحجال: جمع الحجلة - محركة -: بيت يزين للعروس.
ويحتمل أيضا أن يكون جمعا للحجل - بكسر الحاء والجيم وكحبر وفلس -: الخلخال.
[١١] كذا في الأصل، وفيه حذف جلي وسقط ظاهر تبين مما نذكره عن النهج.
وفي النهج: (لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرت ندما وأعقبت سدما، قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان...).
[١٢] أي ممارسة ومباشرة.
وفي النهج: (لله أبوهم، وهل أحد منهم أشد لها مراسا).