السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٦٠ - ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه
فيقتلوا كل من وجدوه من شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه، وأن يغيروا على سائر أعماله ويقتلوا أصحابه ولا يكفوا أيديهم عن النساء والصبيان، فمضى بسر لذلك على وجهه حتى انتهى إلى المدينة، فقتل بها ناسا من أصحاب علي عليه السلام وأهل هواه، وهدم بها دورا من دور القوم، ومضى إلى مكة فقتل نفرا من آل أبي لهب، ثم أتى السراة فقتل من بها من أصحابه، وأتى نجران فقتل عبد الله بن عبد المدائن الحارثي وابنه - وكانا من أصهار بني العباس - ثم أتى اليمن وعليها عبيد الله بن العباس عاملا لعلي بن أبي طالب، وكان غائبا.
وقيل: بل هرب لما بلغه خبر بسر، فلم يصادفه بسر، ووجد ابنين له صبيين فأخذهما بسر لعنه الله وذبحهما بيده بمدية كانت معه ! ! ! ثم انكفأ راجعا إلى معاوية - وفعل مثل ذلك سائر من بعث به ! ! ! فقصد الغامدي إلى الأنبار، فقتل ابن حسان البكري وقتل رجالا ونساء من الشيعة ! ! ! [قال أبو الفرج:] فحدثني العباس بن علي بن العباس النسائي، قال: حدثنا محمد بن حسان الأزرق، قال: حدثنا شبابة بن سوار،
= عليه السلام حول إغارة الغامدي على الأنبار، وأما الضحاك بن قيس الفهري فهو كان أول من بعثه معاوية في سنة (٣٩) لتنكيل مؤمني العراق واستيصالهم وتقدم أيضا في المختار: (٣٠٢) كلام أمير المؤمنين عليه السلام عند ما سمع بإغارة الضحاك على الحاج ونهبه أمتعتهم وقتله ابن أخي عبد الله بن مسعود، مع جماعة آخرين.
(*)