السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٣٠ - ومن كلام له عليه السلام في علة وراثته لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون عمه العباس
الهامدة [١٤] وبيوت الشعر البالية، حتى جاءكم الله بأمير المؤمنين عليه السلام، فصدع بالحق، ونشر العدل، وعمل بما في الكتاب، يا قوم فاشكروا نعمة الله عليكم ولا تولوا مدبرين، ولا تكونوا كالذين قالوا: سمعنا وهم لا يسمعون.
اشحذوا السيوف واستعدوا لجهاد عدوكم، وإذا دعيتم فأجيبوا وإذا أمرتم فاسمعوا وأطيعوا، وما قلتم فليكن، وما أمرتم فكونوا بذلك من الصادقين.
الحديث الخامس من المجلس: [١٨] من أمالي الشيخ المفيد، ص ٩٥، ومثله في الإمامة والسياسة ص ١٥١، إلا أنه جعله ذيل خطبة طويلة، وصدر الكلام قريب جدا من المختار: [٩٦] من نهج البلاغة، ورواه أيضا في أواسط كتاب سليم بن قيس (ره) ص ١١٠، مع زيادات في الذيل، ورواه في البحار: ج ٨ ص ٧٠٢ عن الشيخ المفيد، في الأمالي والثقفي في كتاب الغارات.
[١٤] يسفي عليه - من باب أفعل -: تهب عليه.
والأعاصير: جمع الإعصار: الزوبعة، ويعبر عنها في الفارسية ب (كردباد).
والقر - بضم أوله كحر -: البرد.
وصهر الشمس - على زنة بحر -: حرارتها.
والوضح - هنا إن صحت ولم تكن مصحفة -: الساتر.
ولعل الصواب: (صهر الشمس ووضحها) أي ضوئها وإمتداد أشعتها، والأثواب الهامدة: البالية.