السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٧٥ - ومن كلام له عليه السلام في الموضوع المتقدم
وتثاقلتم تثاقل من لا نئ له في الجهاد، ولا رأي له في اكتساب الأجر ! ! ! ثم خرج إلي منكم جنيد متذاي ب ضعيف [٤] (كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون) (٦ / الأنفال) فأف لكم ! ! ! ثم نزل عليه السلام فدخل رحمله.
كتاب الغارات، چ ١، ص ١٠١، ورواها عنه في الحبار: ج ٨ ص ٦٥٠ السطر ١٠، عكسا ".
ورواهما أيضا " عن الغارات ابن أبي الحديد في شرح المختار: [٦٧] من خطب النهج من شرحه: ج ٦ ص ٨٩.
وورواها أيضا " الطبري في تاريخه ج ٤ ص ٨١ - ٨٣، وفي ط: ج ٥ ص ١٠٨، ومثله في الكامل ج ٣ ص ١٨٠، وأيضا " رواها في ترجمة عبد الرحمان بن شيب، من تاريخ دمشق ج ٣٢ ص ١٥٧، عن أبي عالية أحمد، وأبي عبد الله يحي ابنا أبي علي، عن أبي جعفر بن المسلمة عن أبي طاهر المخاص، عن أحمد بنسليمان عن الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك، عن أبيه.
- جع يأخذ البعير في الكركرة لا في السرة والكركرة - كزبرجة -: زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض وهي ناتثة عن جسمه كالقرصة وهي احدى الثقنات الخس، وقيل: هو الصدر من كل ذي خف.
[٤] قال في مادة: (ذأب) من النهاية: وفي حديث علي رضي الله عنه (خرج منكم إلى جنيد متذائب ضعيف).
المتذائب: المضطرب من قولهم (تذاءبت الريح) أي اضطرب هبوبها.