السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٧٠ - ومن كلام له عليه السلام في الموضوع المتقدم
الرد.
فعل ذي الدين المطول [١] من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب ! ! ! [٢].
أصبحت لا أصدق قولكم، ولا أطمع في نصركم، فرق الله بيني وبينكم، أي دار بعد دار كم تمنعون ؟ ومع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ أما إنكم ستلقون بعدي أثرة تتخذها عليكم الظلال سنتة: فقر يدخل في بيوتكم وسيف قاطع، وتتمنون عند ذلك أنكم رأيتموني وقاتلتم معي، وقتلتم دوني وكأن قد ! ! ! كتاب الغارات، ج ١، ص ١٠ ورواه عنه في البحار: ج ٨ ص ٦٨٠، وقريبا " منه رواه في كتاب الإختصاص، ص ١٥٣، ط ٢ نقلا " عن ابن دأب.
وأيضا " رواها في البحار: ج ٩ ص ٤٥٠ ط الكمباني، وقريب منه في المختار [٢٨] من خطب نهج البلاغة.
[١] المطول: الكثير المطل، يقال: (مطله حقه وبحقه - من باب نصر - مطلا): سوفه بوعد الوفاء مرة بعد أخرى.
[٢] قال في النهاية: معناه: أي بالسهم الخائب الذى لا نصيب له من قداح الميسر، وهي ثلاثة: المنيح، والسفيح، والوغد.
والخيبة: الحرمان والخسران.