السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٠٩ - ومن كلام له عليه السلام في معنى ما تقدم
الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سهيد [١]، عن عبيد الله ابن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحروية لما خرجت وهم مع علي بن أبي طالب [٢] فقالوا: لا حكم إلا لله.
قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف لي ناسا إنى لاعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - (هم) من أبغض خلق الله إليه، فيهم أسود إحدى يديه (كأنها) طبى شاة أو حلمة ثدي [٣].
فلما قتلهم علي قال: انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئا "، فقال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت - مرتين أو ثلاثا " - ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه.
قال عبيد الله (بن أبي رافع رواي الكلام): وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم.
[١] وفي الخائص: (عن بكر بن سعيد): وفي رواية مسلم - على ما في البداية والنهاية ج ٧ ص - ٢٩١ عن: بشر بن سعيد.
[٢] وفي رواية مسلم وانسائي (وهو مع علي بن أبي طالب).
[٣] هذا الحديث ذكره في مادة: (طبا) من النهاية ج ٣ ص ١١٦، ولكن لم ينسبه إلى أحد.