السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٥ - ومن كلام له عليه السلام قاله لشريح القاضي لما أقر عند إنه أشترى دارا بثمانين دينارا
فعلى مبلي أجسام الملوك [٩] والسالب نفوس الجبابرة مثل كسرى وقيصر، وتبع وحمير، ومن جمع المال الى المال فأكثر (ومن) بنى فشيد، وزخرف فنجد [١٠] وأدخر بزعمه للولد [١١] أشخاصهم جميعا الى موقف العرض (والحساب، وموضع الثواب والعقاب، إذا وقع الأمر) لفصل القضاء [١٢] وخسر هنالك المبطلون [١٣] شهد على دللك العقل إذا خرج من أسر الهوى، ونظر بعين الزوال لأهل الدنيا [١٤] وسمع منادي الزهد ينادي في عرصاتها: ما أبين الحق الذي عينين، إن
[٩] وفي النهج: (فعلى مبلل أجسام الملوك، وسالب نفوس الجبابرة ومزيل ملك الفراعنة) الخ.
وفي التذكرة: (فعلى مبللبل أجسام الملوك والأكاسرة، وسالب نفوس الفراعنة والجبابرة).
[١٠] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: (ونجد فزخرف).
وبعده في النهج هكذا: (وأدخر واعتقد).
[١١] وفي التذكرة بعده هكذا: (ووعد وأوعد).
[١٢] بين المعقوفين قد سقط من النسخة ولا بد منه كما ورد في سائر المصادر، وقوله: (أشخاصهم جميعا) مبتدأ مؤخره وخبره قوله: (فعلى مبلي أجسام الملوك) أي أذا لحق المشتري ما يوجب الضمان، فعلى مبلي الأجسام أرساله مع البائع الى موقف الحساب.
[١٣] وزاد بعده في التذكرة: (وقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون).
[١٤] كذا في النسخة، وما بعده غير موجود في النهج.