السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٠ - ومن كلام له عليه السلام أجاب به رجلا من أهل الشام
وتجلببوا السكينة، وأعلموا الأسنة [٦] واقلقوا السيوف قبل السلة (والحظو الخزر) واطعنوا (الشزر [٨]) ونافحوا (با) لظبا،
- = وأميتوا الأصوات).
وفي مروج الذهب: (وعموا الأصوات)... وهو مأخوذ من التعمية بمعنى الاخفاء.
وقال في مادة (عنا) من النهاية نقلا عن الهروي: وفي حديث على،: انه كان يحرض اصحابه يوم صفين ويقول: (استشعروا الخشية،) وعنوا بالأصوات) اي احبسوها واخفوها (هي مأخوذة) من التعنية: الحبس والأسر، كأنه نهاهم عن اللغط ورفع الأصوات.
[٦] تجلببوا السكينة: اجعلوها جلبابا لكم اي تزينوا بالوقار والسكينة كما تتزينون بالجلباب.
واعلموا الاسنة لعله من قولهم: اعلم نفسه: وسمها بسيماء الفقرة لم أرها الا في هذه الرواية.
[٧] يقال: قلق الشئ - من باب نصر - قلقا، وأقلقه إقلاقا، وقلقة قلقالا): حركه تحريكا.
والسل والسلة - بفتح السين في الأول وكسرها في الثاني -: الأنتزاع والإخراج.
وفي مروج الذهب: (وأقلقوا السيوف في الأجفان قبل السلة)... وفي نهج البلاغة: (وقلقوا السيوف في أغمادها قبل سلها)... وهو أظهر.
وقال في مادة (قلق) من النهاية: ومنه حديث علي: (أقلقوا السيوف في الغمد) أي حركوها في أغمادها قبل أن تحتاجوا الى سلها ليسهل عند الحاجة إليها.
[٨] كذا في نهج البلاغة، وفي نسخة إبن عساكر هكذا: (وأطعنوا الرخر) والظاهر إنه مصحف والصواب: (وأطعنوا الزحر).
من قولها: (زحره بالرمح) - من باب ضرب ومنع -: شجه به، والخزر - محركة -: النظر من =